الرد الشافي على د.عبدالمحسن بن طما المنقاشي (ج1)

بسم الله الرحمن الرحيم

صدر قبل أشهر قليلة مضت كتاب (وقفات مع الهمداني وكتاب الإكليل) من تأليف د.عبدالمحسن بن طما يتكلم فيه بوجه عام عن نسب قبيلة حرب وأنها عبارة عن تحالفات قبلية مكونة من :

1- قبائل وثيقة المدينة (الأوس والخزرج) .

2- قبيلة زبيد المذحجية رهط عمرو بن معديكرب .

3- قبائل حلف عبدالمطلب (أسلم وخزاعة) .

4- قبيلة مزينة وبعض قبائل كنانة .

وقد استدل د.بن طما على هذا الرأي بنظرية جعلها أصلا يشرح بها النصوص ويفسرها ويدفع ما يخالفها ويؤولها وهي التي قد ناقشناها في مقالنا (الرد على مقال نسب بني مسروح من خزاعة – ج1) ونصها :

بما أن القبائل القديمة مازالت محتفظة باسمائها وموجودة بديارها كسليم وجهينة وأسلم ومزينة فإن القبائل التي كانت بجوارها ولكن اختفت مسمياتها وتلاشت كقبائل كنانة وبني عمرو من خزاعة ونهد من قضاعة إنما نتج ذلك عن تغير مسمياتها لا عن هجرات وتنقلات كما يدعيه الآخرون .

ولأجل هذا كان كتاب الإكليل للهمداني عقبة كؤود أمام د.بن طما لابد من تجاوزها حتى يسهل تقبل تلك النظرية ، فلم يجد طريقا لصعود تلك العقبة إلا بإسقاط الهمداني نفسه حتى تسقط مروياته وتطرح مؤلفاته ولاتقوم بها حجة في نسب قبيلة حرب .

فقام بما يلي :

1- الطعن في نسب الهمداني والتشكيك في أصله .

2- الطعن في أمانته العلمية وأهليته للكتابة التاريخية .

3- الطعن في ديانته ومذهبه والحط من قدره .

4- تشويه الصورة التاريخية لليمن وأهله حتى تظهر أنها سبب لظهور أمثال الهمداني .

5- اجتزاء النصوص التاريخية والتلفيق بينها مما يوحي بتكاملها وهي لا تمت لبعضها بصلة .

6- التصرف في النقول والتدليس في الإحالات بطريقة تخالف الأمانة العلمية .

7- تأويل النصوص التي تخالف استنتاجاته بدون دليل .

وهناك أمور أخرى قام بها د.بن طما مكمّلة لما سبق سنعرضها بالأدلة من خلال مناقشتنا للكتاب ونرجو منه أن يتسع صدره لذلك فنحن سنتعرض لطرحه لا لشخصه وسنبدأ بالمقدمة .

يقول د.بن طما :

الهمداني أحد مؤرخي اليمن وله اطلاع واسع على نتاج الحضارات الأخرى ونقل عنها وله مصنفات كثيرة في شتى العلوم وقد فُقد الكثير من مؤلفاته ومن أشهر كتبه المفقودة هو كتاب الإكليل ، أما كتاب الإكليل – في جزأه الأول والثاني – الذي حققه الأكوع فليس من مؤلفات الهمداني بل من تأليف محمد بن نشوان الحميري الذي توفي في بدايات القرن السابع . (ص7)

فمن خلال هذه المقدمة يتضح بجلاء مقصود د.بن طما من تأليف الكتاب وهو : إثبات نسبة كتاب الإكليل (ج1/2) إلى محمد بن نشوان وليس للهمداني وأن تزوير تاريخ الحجاز والتلاعب في أنسابه وقع من ابن نشوان لذلك يقول د.بن طما :

وقد طاله التحريف والتصحيف وعبث النساخ والغراض والملاك ودُس فيه كثيرا من المعلومات المغلوطة التي تلامس تاريخ الحجاز وكياناته . (ص7)

وقد اعتمد د.بن طما اعتمادا كليا في إثبات تلك الدعوى على مقال للباحث نايف الفقير العنزي نشر في جريدة الجزيرة (عدد 13429 تاريخ 12/7/1430) تحت عنوان الإكليل المطبوع هل تصح نسبته للهمداني ؟! وقام د.بن طما ونقله بحرفه مع بعض التصرف في الترتيب وشئ من التذييل وهو مما يعاب عليه حيث أنه لم يضف شيئا جديدا للموضوع وكذلك لم يطلع على المخطوط ولم يستوف نصوص المؤرخين الذين نقلوا عن الإكليل قبل ابن نشوان والتي سنعرضها في مكانها إن شاء الله .

والحق أن د.بن طما قد خرج عن المقصود وانحرف عن الهدف المنشود الذي نهض لأجله وهو : إثبات نسبة كتاب الإكليل لمحمد بن نشوان وتحول للطعن في الهمداني ونسبه وأمانته ومذهبه بل وصل به الأمر للطعن في إقليم اليمن كله .

يقول د.بن طما :

وقد خضعت اليمن عبر عصورها لكثير من المتغيرات فقد سيطر عليها الفرس منذ وقت مبكرا وبقي تأثير الأبناء الفرس زمنا طويلا كما أن الغزو الحبشي لمحاولة هدم الكعبة كان منطلقا منها وبعد الإسلام ظهرت فيها مذاهب وفتن وإثنيات مختلفة ثم تحقيق كتاب الإكليل الذي أدى للعبث بأنساب الحجاز وآخرها ما نعاني منه في هذه الأيام من فتنة الحوثة .(ص11)

ففي هذه الأسطر يحاول د.بن طما أن يعرض الصورة التاريخية لليمن بشكل قبيح ومشوه ويحاول أن يبرز الواقع اليمني وكأنه مفرزة للشرور ومصدرا لزعزعة الاستقرار الإسلامي ضاربا بعرض الحائط النصوص النبوية والشواهد التاريخية في فضل اليمن وأهله والتي تخالف قوله الشاذ الذي لم يسبقه إليه أحد .

فالغزو الحبشي لمكة لمحاولة هدم الكعبة لم يكن لأهل اليمن فيه ذنب ولا يد ، وكذلك سيطرة الفرس عليه وخضوعه للاستعمار الفارسي المباشر نتج عن تصارع القوى العظمى في ذلك الوقت (فارس والروم) ولو أردنا أن نسلك مسلك د.بن طما فلن يسلم له أحد .

ففي الحجاز ظهر عمرو بن لحي جد خزاعة الذي جاء بالأصنام وعبادة الأوثان بعد أن كانوا على الحنيفية ودين الإسلام وكذلك كذبت قريش النبي صلى الله عليه وسلم وأخرجته ، وطرده أهل الطائف وبالحجارة رمته ، وفي نجد خرج مسيلمة الكذاب لعنه الله وخضعت للقرامطة كثير من أقاليم الجزيرة العربية وكانت منطلقا لدعوتهم وسرقة الحجر الأسود ، وفي مصر خرجت الدولة العبيدية الباطنية وكذلك كانت محط رحل الحملة الفرنسية ثم الاستعمار الإنجليزي الذي مزق أمتنا كما نعيش اليوم .

فما رأي د.بن طما في هذه البلدان ؟ وهل تأثيرها على تاريخ الحجاز مشابها لليمن ؟!

إن اليمن وأهله لو لم يكن لهم من الفضل إلا انتساب الأوس والخزرج لهم لكفاهم شرفا ولذابت في بحار فضلهم كل مثلبة كما قال صلى الله عليه وسلم : ( إذا كان الماء قلتين لم يحمل الخبث ) أخرجه الأربعة وصححه الحاكم وغيره

فكيف وقد جاءت النصوص الصحيحة الصريحة بفضل اليمن وأهله ، فقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله ( أتاكم أهل اليمن هم أرق أفئدة وألين قلوبا الإيمان يمان والحكمة يمانية ) وصح قوله ( اللهم بارك لنا في شامنا اللهم بارك لنا في يمننا ) وغيرها من الأحاديث والآثار ، ولم يزل اليمن دار خير وفضل ومحط رحل العلماء والمحدثين والفقهاء على مر العصور .

يقول بن سمرة (ت586) :

الطبقة الثانية من تابعي التابعين وفقهاء اليمن رحمهم الله تعالى : منهم معمر بن راشد البصري سكن صنعاء ، تفقه وسمع من همام بن منبه اليمني والزهري وهشام بن عروة وارتحل إليه الثوري وابن عيينه وابن المبارك وغندر وهشام بن عروة بن يوسف قاضي صنعاء ….إلى أن فال : مات معمر بصنعاء من شهر رمضان سنة 153 .

وقال : ومنهم الإمام المرحول إليه من الآفاق عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري فقيه صنعاء المرحول إليها من أجل علمه وأخذ عن معمر والثوري وابن جريج وغيرهم من الحفاظ وارتحل إليه إسحاق بن راهويه وعلي بن المديني ومحمود بن غيلان وروى عنه أحمد بن حنبل تاريخه ….. إلى أن قال : مات عبدالرزاق بن همام سنة 212 . (طبقات فقهاء اليمن ص 84/86) .

وكل هؤلاء العلماء في زمن مقارب للهمداني المتوفى سنة 334 كما رجح د.بن طما (ص100) .

وأما قول د.بن طما : وآخرها ما نعاني في هذه الأيام من فتنة الحوثة ، فقد كفانا الشيخ عاتق البلادي رحمه الله الرد على مثل هذا حينما علّق على إهداء الناشر لكتاب شفاء الغرام حيث قال :

جاء في آخر كلمة الإهداء على لسان المكتبة الناشرة ( وأن نهديه إلى عاهل الجزيرة العربية السعودية ) وهذا تملق من الناشر لنفع دنيوي كان ينبغي لأهل العلم أن يترفعوا عن مثله . (المصحح ص 66)

ثم انتقل د.بن طما بعد هذه المقدمة التي تعرّض فيها لليمن وأهله للحديث عن نسب قبيلة حرب من وجهة نظره ، وأنها عبارة عن تحالفات قبلية نشأت في فترات زمنية متفاوتة وليس كما ذكر كتاب الإكليل الذي ألفه ابن نشوان على حد زعمه ، وقد قسّم الكلام إلى عدة مباحث بدأها بحلف عبدالمطلب .

يقول د.بن طما :

تحالف عبدالمطلب جد الرسول صلى الله عليه وسلم مع بني عمرو بن ربيعة وأسلم ومالك وملكان قال محمد بن عبدة بن سليمان النسابة : نزلت قرب مكة أربعة شعوب من الأزد هم . (ص12) 

ثم أحال في الهامش على كتاب الأنباه لإبن عبدالبر .

ويستدرك على د.بن طما في هذا النص أمور :

1- التصرف في نص الإمام ابن عبدالبر رحمه الله بما يخالف الأمانة العلمية في النقل وبطريقة تخل بالمعنى .

قال ابن عبدالبر :

وقال محمد بن عبدة بن سليمان النسابة : افترقت خزاعة على أربعة شعوب . (ص84)

فلم يتفق نقل د.بن طما مع نقل ابن عبدالبر إلا في قوله : ( قال محمد بن عبدة بن سليمان النسابة )

2- التدليس في الإحالة حيث وضع رقم الإحالة بعد لفظ النسابة وهو القدر المشترك بين نقله ونقل ابن عبدالبر أما بقية النص الذي تصرف فبه أهمل الإشارة إليه في الإحالة مما أوهم أنه من كلام ابن عبدالبر .

وقد يقال : أن د.بن طما نقل كلام ابن عبدالبر بالمعنى .

وأجيب : بأن نقل النصوص بالمعنى لا يمنعه أحد ولكن إذا أخل الناقل بروح النص والمعنى الذي أراده واضعه فهنا يأتي الاشكال ونحن لا نريد أن ندخل في نوايا أحد ولكن نعيب على د.بن طما هذا الصنيع خاصة وهو يحمل شهادة دكتوراه تمكنه من معرفة عواقب نقل النصوص بهذه الطريقة .

ويقول د.بن طما :

نزلت قرب مكة أربعة شعوب من الأزد هم : الشعب الأول : ربيعة بن حارثة بن عمرو بن عامر وأشهر فروعهم بنو عمرو بن ربيعة ومن عمرو بن ربيعة بنو عاصم وبشر . (ص12)

ثم أحال في الهامش على كتاب المنمق لابن حبيب .

والرسالة التي يحاول د.بن طما أن يوصلها في هذا النص أن قبيلة بني عمرو من حرب قسمان :

1- قسم خزاعي يضم قبيلتي بشر ومعبد (فرع بني عاصم) .

2- قسم أنصاري سيأتي الكلام عنه في موضعه إن شاء الله .

ولكن فات د.بن طما بسبب استعجاله في قراءة نص ابن حبيب أمور كثيرة أدت إلى ضعف استنتاجاته بل إن شئت فقل إلى بطلانها ، فمن خلال الجمع بين نص ابن حبيب الذي نقله د.بن طما ونص آخر في نفس الكتاب لم يتفطن له د.بن طما وكذلك ترجمة خباب بن الأرت عند ابن سعد وغيره تتضح الصورة الكاملة ويزول الوهم الذي وقع فيه د.بن طما حينما جعل عاصما وبشرا فرعين من خزاعة وهما رجلان حالفا والد الصحابي الجليل عبدالرحمن بن عوف رضي الله عنه .

يقول ابن حبيب : حلف آل عاصم وآل سباع

قال : كان حلف آل عاصم وهم من بني سعد بن بياضة بن سبيع ابن خثعمة بن سعد بن مليح بن عمرو من خزاعة أيضا أنهم كانوا جميعا حالفا لعوف بن عبدعوف بن عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب وأخوهم لأمهم خباب بن الأرت مولى عوف ….إلى أن قال : وكان الذي دعاهم إلى حلف عوف أخوهم لأمهم خباب بن الأرت وهي أَمَة كانت ختانة وهي التي أراد حمزة بن عبدالمطلب بقوله يوم أحد لسباع بن عبدالعزى هلم إلي ياابن مقطعة البظور . (المنمق ص 244)

فيستفاد من النص ما يلي :

1- آل سباع : المقصود به سباع بن عبدالعزى الغبشاني الذي قاتله حمزة يوم أحد .

2- آل عاصم : المقصود به قريب سباع وأخوه لأمه .

3- أن الذي دعاهم للحلف أخوهم لأمهم خباب بن الأرت رضي الله عنه .

4- أن أمهم جميعا هي أم أنمار الخاتنة المعروفة وعلى قول من يقول أنها أم خباب وليست مولاته .

5- أن حلفهم كان مع عوف والد عبدالرحمن رضي الله عنه .

6- أن النص لايفهم منه أن آل عاصم وآل سباع وبشر فروع من خزاعة وإنما هم أشخاص حالفوا عوف والد عبدالرحمن ومثله قول ابن حبيب في نفس الصفحة (حلف آل عبدالله بن مسعود الهذلي ) .

ثم قال ابن حبيب :

ودخل حلف هؤلاء الخزاعيين في زهرة أبو بشر فكان منهم كرامة البشري الشاعر من خزاعة وليسوا بحلفاء ولكنهم انضموا إليهم بسبب إخوتهم . (نفس الصفحة)

وقال في موضع آخر : من دخل قريش في الإسلام بغير حلف إلا بصهر أو بصداقة أو برحم أو بجوار أو ولاء .(ص 249) ثم قال :

ومن أولئك في بني زهرة بن كلاب آل يزيد بن الجدرة من الأزد دخلوا في زهرة بنكاح عبدالله بن يزيد ابنة الأسود بن عوف بن عبدعوف بن عبد بن الحارث بن زهرة وليس لهم حلف ومنهم آل أبي بشر من خزاعة منهم كرامة البشري الشاعر دخلوا بسبب إخوتهم إلى سباع بن عبدالعزى من خزاعة . (ص254)

فمن خلال هذين النصين لإبن حبيب يتبين التالي :

1- أن أبا بشر ليس حليفا لعوف والد عبدالرحمن رضي الله عنه وإنما انضم إليه بسبب حلف إخوته سباع وعاصم .

2- أنه انضم إليه بعد الإسلام .

3- أن نسبة الشاعر كرامة إلى بشر هي من نسبة الولد إلى والده أو جده لأن ابن حبيب صرح بأنه من خزاعة .

وأما ما وقع فيه د.بن طما من وهم في نسب قبيلة بشر من حرب فيدفعه ويبطله النص الصريح المعاصر لنزولهم في عسفان أوائل القرن التاسع الهجري .

يقول المقريزي (ت 845) :

وفي ليلة الأربعاء ثالث عشرة ( أي من رجب سنة 839) بعث الشريف زين الدين أبو زهير بركات بن حسن بن عجلان أمير مكة بعثا لمحاربة بشر من بطون حرب إحدى قبائل مذحج ومنازلهم حول عسفان نزلوها من نحو 816 هجرية وقد أخرجهم بنو لام من أعمال المدينة النبوية . (السلوك ج7-ص307)

فكيف يجيز د.بن طما لنفسه أن يدفع النصوص الصريحة في أنساب الناس لينسبهم إلى أشخاص بدون مصدر ينص على ذلك أو شهرة مستفيضة تدعمه ، إن هذا الطريق لو فُتح لقال من شاء ما شاء ولو سلكنا مسلك د.بن طما واتبعنا طريقته لضاعت أنساب الناس وقد يأتي من ينسب بني عاصم من معبّد إلى عاصم بن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أو من ينسب قبيلة بشر إلى بشر بن سحيم الغفاري وقيل الخزاعي الذي كان ينزل ضجنان وكراع الغميم .

أختم القول : أن ما أراد أن يصل به د.بن طما في مبحث حلف عبدالمطلب من نسبة بني عاصم من معبّد وقبيلة بشر إلى خزاعة باطل عقلا ونقلا وقد نقضناه بالنصوص التي ساقها واستشهد بها واستعجل في فهمها هدانا الله وإياه للصواب .

وانتظرونا في المقال القادم والذي سنخصصه في الكلام عن أوهام د.بن طما في نسب قبيلة زبيد من حرب .

وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

كتبه // فهد بن محمد بن معيوف الصحفي

المشرف على مركز غران للدراسات والنشر

 

المناقشة

  1. بارك الله فيك. اتمنى ان يتحول المقال الى كتاب. ليكون الرد اكثر شمولا.
    اتابع ماكتبه الجاسر والبلادي اكثر من ثلاثين سنة فلم اجد ان هناك فرقا عن ماسمعته من اجدادي . وازعجنا ظهور المجهولين وكثرت طعنهم في قحطانية حرب ولا استبعد ان هناك من يحركهم.
    همسة: الكتاب يواجه بكتاب . الفكر يواجه بفكر. والحق يعلو والباطل يسقط لا محالة. وفقكم الباري.

  2. يقول admin:

    مرحبا بك ومرورك يشرفنا ياابن العم وإن شاء الله سيتصدى ابناء قبيلة حرب للأمر وسيكون الرد بالمثل له ولغيره

  3. يقول محمد بن حميد الجحدلي الحربي:

    أحسنت أستاذ فهد ، مقال علمي رصين يفند الأوهام ويرد على الشبهات والأباطيل، أتمنى نشر المقال في ملف pdf ليسهل تداوله بين الباحثين.

  4. يقول almadani:

    (تآليف وتخاريف)بن طما وأمثاله تسيييييئ الى حرب/القبيله العريقه والكبيره/
    ليت رجالات حرب ينهونهم ويكفونهم …

  5. السلام عليكم.
    مقال رصين منهجي يستحق الإشادة ويبين بوضوح توهمات الدكتور عبدالمحسن الكثيرة وضع منهجه في البحث والكتابة وننتظر الجزء الثاني بشغف.
    ومثل هاذه المقالات الرصينة هي التي ستبدد ظلمات توهمات ابن طما ومن لف لفه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *